مرض باركنسون

بحثٌ عن مرض باركنسون باللغة العربية، موثّقٌ من مصادر علمية عالمية، بلغة مناسبة للقرَّاء غير المتخصصين، الباحثين عن: معلومات عن مرض باركنسون !

تقرؤون في هذا المقال:
1- ماهو مرض باركينسون ؟
2- ماهي أسباب مرض باركينسون ؟
3- ما أعراض مرض باركنسون ؟
4- كيف يتم تشخيص مرض باركينسون ؟
5- ماهي طرق علاج مرض الباركينسون ؟

 

ما هو مرض باركنسون ؟ | لمحة عامة

تعريف مرض باركنسون (الشلل الرعاشي): هو مرض يثبط قدرة الجهاز العصبي المركزي، على تنظيم حركة العضلات في الجسم.

حدير بالذكر، أن معظم حالات باركنسون، تُشخَّصُ بعد سن الـ 50. ويوصف هذا المرض بالتفاقم التدريجي بمرور الوقت، أي أن أعراضه تزداد سوءاً مع مرور الزمن.

في حين يُقدَّرُ عدد المرضى الذين يعانون من باركنسون، بحوالي 10 ملايين مريض حول العالم، معظمهم فوق سن الـ 60 عاماً.

وبعد تشخيص المريض بداء باركنسون، يبدأ العلاج الطبي الدوائي، الذي يستجيب له معظم مرضى الباركنسون؛ حيث يُمَكِّنهم العلاج من التعايش مع المرض لسنوات طويلة، دون إعاقة حركية جدِّية، من خلال الانتظام بتناول ادوية مرض باركنسون .

مرض باركنسون أسبابه

أما سبب مرض باركنسون الرئيس، فنجده ينتج عن حدوث تَنَكُّسٍ وموتٍ في بعض الخلايا العصبية بمنطقة معينة في المخ تسمى المادة السوداء (Substantia Nigra)، وهي الخلايا العصبية التي تفرز مادة الدوبامين، المسؤولة عن تنظيم حركة الجسم.

تتسم عملية تنكّس وموت الخلايا العصبية بالتطور التدريجي؛ وهذا يفسر التفاقم التدريجي للأعراض، حيث يبدأ عادة بأعراض خفيفة تزداد تدريجيا بمرور الزمن.

وحتى هذه اللحظة، لم يتوصل العلماء والباحثون، لتفسير سبب موت تلك الخلايا العصبية، المفرزة للدوبامين، والتي تسبب هذا المرض.

باركنسون واعراضه

يمكن تقسيم اعراض باركينسون إلى قسمين رئيسيين: الأعراض الحركية والأعراض غير الحركية..

الأعراض الحركية: تعد من اعراض باركينسون المُبَكِّرة ، وكما يوحي الاسم فهي عبارة عن أعراض تؤثر على حركة الجسم. تتمثل في ارتعاش أطراف أو أعضاء الجسم، بطء في الحركة، تصلب في العضلات، وخلل في الاتزان. وغالباً ما تبدأ تلك الأعراض في الشق الأيمن أو الأيسر من الجسم، لتصيب الشق الآخر لاحقًا.

جدير بالذكر، أن شكل وطبيعة الأعراض تكون مختلفة نوعاً ما من مريض لآخر، ولكن يعاني القسم الأكبر من مرضى باركنسون، صعوبات في المشي والتحدث.

اعراض مرض باركنسون

أما الأعراض غير الحركية، فقد تظهر على شكل اضطرابات في المزاج، مثل: الاكتئاب، أو التوتر، أو اللامبالاة. وأيضا قد تشمل صعوبات في الذاكرة، والوظائف الفكرية والإدراكية، والإرهاق، بالإضافة إلى أعراض أخرى.

تشخيص مرض باركينسون

يتم الاعتماد على طبيعة الأعراض والفحص السريري في تشخيص داء باركينسون، حيث لا تتوفر حالياً أية وسيلة بعد، لتشخيص المرض من خلال فحوصات على الدم، أو بوساطة التصوير الطبي.

بالتالي، يعمل أخصائي الأعصاب، على سؤال المريض عن الأعراض التي يعاني منها. ومن خلال هذه المعلومات، ومع الفحص السريري، يقوم الطبيب بتشخيص المرض.

بشكل عام، يقوم الطبيب بتشخيص مرض الشلل الرعاشي، أو الباركنسون، في حال كان المريض يعاني من بطء في الحركة، إضافة إلى تصلب في العضلات، وواحد من الأعراض التالية، أو كليهما:

  1. اهتزاز.
  2. رعاش في أحد الأطراف.

علاج مرض الباركنسون

ليس ثمة علاج نهائي للمرض! ولكن هنالك العديد من العلاجات الدوائية، وأحيانا الجراحية، التي تؤدي إلى تحسين الأعراض بشكل ملحوظ، كما قد تؤدي إلى تأخير تقدُّمها.

 

كان هذا عرضاً موجزاً عن داء الباركينسون، أو مرض الرعاش .. حاولنا فيه الإجابة عن أهم الأسئلة التي تناولت باركينسون بالوصف، والأعراض، والتشخيص، والعلاج. راجين أن تجدوا فيه ما تبحثون عنه من فائدة.

 

المصادر: مؤسسة باركنسون، uptodate