اعراض باركنسون

نتناول في هذا المبحث، اعراض باركنسون (مرض الشلل الرعاش)، وكنا قد تطرقنا سابقاً إلى تعريفٍ بهذا الداء، ورأينا أنّ الباركنسون مرض يصيب الجهاز العصبي، فيؤثر على الحركة.

حيث تتصاعد الأعراض تدريجياً، وتكون اعراض باركنسون المبكرة خفيفة عادة، لتتفاقم مع تقدم العمر. في الأسطر التالية، نعرض لكم بشيء من التفصيل اعراض الباركنسون التي تمر بمرضاه في مختلف مراحل المرض..

تقرؤون في هذا المقال:

1- بداية أعراض باركنسون
2- الأعراض الحركية لمرض باركنسون:
1) الرعاش
2) بطء الحركة
3) التصلب
4) اختلال التوازن
3- الأعراض غير الحركية لمرض باركنسون

 

بداية اعراض باركنسون

غالباً ما تبدأ أعراض مرض الشلل الرعاش، برعاش خفيف في إحدى اليدين، ليصاحبه لاحقاً، تيبس في الأطراف، وبطء في الحركة. ويمكن تقسيم اعراض مرض الباركنسون إلى قسمين رئيسين: الأعراض الحركية، والأعراض غير الحركية.

اعراض الشلل الرعاش
اعراض الشلل الرعاش

اعراض باركنسون الحركية

الأعراض الحركية كما يوحي الاسم، هي الأعراض التي تؤثر على حركة الجسم، وتكون عبارة عن ارتعاش في الأطراف، بطء في الحركة، تصلب في عضلات الجسم، وخلل في الاتزان. جدير بالذكر أن شكل وطبيعة اعراض باركنسون الاولية تكون مختلفة نوعاً ما من مريض لآخر.

1.    الرعاش | أول اعراض باركنسون

في مرض باركنسون يكون الرعاش أو اهتزاز الأطراف أكثر وضوحاً عندما تكون الأطراف في حالة سكون، أي أن المريض لا يقوم بأي فعل ولا يحرك أطرافه.

بداية الأمر قد يكون الرعاش خفيفاً ومتقطعاً، وربما لا يبدو  واضحاً للآخرين؛ حيث يقوم المريض بوصف إحساس بالاهتزاز الداخلي في ذراعه أو قدمه.

ومع مرور الوقت، تتقدم الأعراض لتصبح أكثر ظهوراً، ويتم توصيف هذا الرعاش باسم “رعاش دحرجة الحبة”؛ ويكون كما لو أن المريض يدحرج قرصاً من الدواء بين أصبعي الإبهام والسبابة، وقد يزداد هذا الرعاش مع التوتر، والاجهاد، والضغط النفسي.

وفي الغالب، تبدأ تلك الأعراض الحركية بالشق الأيمن أو الأيسر من الجسم، لتصيب الشق الآخر في وقت لاحق. لا يقتصر ذلك على اليدين فحسب، فقد يصيب الرعاش في مرض باركنسون أعضاءً أخرى مثل الساق، الشفتين، الفك، أو اللسان.

2.    بطء الحركة

بطء الحركة في مرض شلل الرعاش أو باركنسون، هو بطء عام في حركة عضلات الجسم. وحتى لو لم يظهر هذا العَرَض في بداية المرض، فهو أحد الأعراض الأساسية، التي تصيب جميع المرضى في نهاية مرض الباركنسون.

يكون بطء الحركة سبباً للإزعاج والإحباط لدى مرضى باركنسون، ذلك أنّ المريض يشعر بالضعف والإرهاق وعدم التوازن. وقد يؤدي بطء الحركة في الطرفين العلويين، إلى صعوبة تأدية مريض باركينسون مهامه اليومية الروتينية، مثل ربط رباط الحذاء، أو تزرير أزرار الملابس.

أما عن الأطراف السفلية، فقد يعاني المريض من صعوبة بالمشي، فيبدو وكأنه يجرُّ ساقه، وتكون خطواته قصيرة غير متزنة.

3.    التصلب

يتجلّى هذا العَرَضُ بتيبس في حركة الأطراف أو الجسم، وكما الحال في عرض الرعاش، يبدأ التصلب بأحد شقي الجسم، ثمّ يصيب الشق الآخر لاحقاً.

4.    اختلال التوازن

يؤثر داء باركنسون على قدرة الدماغ في الحفاظ على اتزان الجسم عند الوقوف، أو المشي، وينعكس ذلك على صورة شعور بعدم الاتزان، الأمر الذي يجعل مرضى باركنسون عرضةً للسقوط والاصابة أكثر من غيرهم.

وربما احتاج المريض إلى مساعدة في المشي، أو كرسي متحرك في مرحلة متقدمة من مراحل تطور مرض باركنسون. ويعدُّ اختلال التوازن من الاعراض التي تظهر متأخرة في مرض parkinson .

مراحل تطور مرض باركنسون
مراحل تطور مرض باركنسون

اعراض باركنسون غير الحركية

تتمثل الأعراض غير الحركية في مرض باركنسون الشلل الرعاش، بعدة حالات أبرزها:

  • الخرف والمشاكل الإدراكية.
  • الفصام والهلوسة.
  • اضطرابات المزاج مثل الاكتئاب والحزن، إضافة إلى التوتر أو اللامبالاة.
  • مشاكل النوم مثل الأرق، أو الاستيقاظ المتكرر، وأحياناً الكوابيس.

هذه الأعراض ومثيلاتها من اعراض مرض الرعاش ، يمكن تأخير بعضها، والسيطرة على بعض آخر، من خلال العلاج المبكر، كما سنرى في مقالات تالية.

 

المصادر: الجمعية الأمريكية لمرض باركنسون + أب تو ديت