شلل الرعاش

يصيب شلل الرعاش أو داء باركنسون كبار السن فوق الـ 60 عاماً غالباً، مؤثِّراً على حياة 1% من تلك الفئة العمرية بأكملها.

ويعدُّ مرض باركنسون أحد أكثر الأمراض العصبية شيوعاً عند كبار السن. حيث يقدَّر أن هنالك ما يقارب 10 ملايين شخص في العالم، يعانون من داء باركينسون حالياً.

تقرؤون في هذا المقال:

1- أهم عوامل الإصابة بمرض شلل الرعاش

2- تجنّب التعرّض للمواد الكيميائية

3- تناول الأغذية الغنية بمضادات التأكسد

4- إضافة مصادر الأحماض الدهنية (أوميجا-3) إلى الطعام

5- تجنُّب الاستخدام المتكرر لزيوت الطهي

6- ممارسة الرياضة بانتظام وأثرها على مرضى شلل الرعاش

 

أهم عوامل الإصابة بمرض شلل الرعاش

يؤثر مرض باركينسون على الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في المنطقة السوداء داخل الدماغ، مما يسبب نقص الدوبامين في النهايات العصبية. والذي يتمثل باضطربات الحركة والاتزان التي يشتهر بها هذا المرض.

بيَّنت الأبحاث العلمية التي أُجريت حول مرض باركنسون الدور الذي تضطلع به كل من القابلية الجينية والعوامل البيئية، في حدوث مرض باركنسون لدى معظم حالات المرض.

يدخل تحت نطاق تلك العوامل البيئية كل المواد الطبيعية وغير الطبيعية، وأيضاً الظروف التي يتعرض لها المريض منذ بداية حياته. بينما تتمثل القابلية الجينية بالتكوين الجيني للشخص، والذي يجعل خلاياه أكثر عرضة للتأثر بهذه المواد والظروف.

الباركينسون
الباركينسون

اقترحت بعض الدراسات الحديثة أن أثر المواد التي يتعرض لها الشخص، والتي تزيد من خطر الإصابة بباركنسون، تقوم بذلك من خلال إلحاق الضرر بالخلايا عبر الضغط التأكسدي الذي تسببه. وهو ما يسبب الموت التدريجي للخلايا العصبية المسؤولة عن تنظيم حركة العضلات في الدماغ.

على الرغم من أن منع حدوث داء باركينسون من الأصل قد يكون مستحيلاً، تبيَّن من خلال بعض الأبحاث العلمية أن بعض الوسائل قد تقلِّل من خطر الإصابة بهذا المرض. وربما تخفف تقدُّم الأعراض في حال الإصابة بـ (داء الرعاش).

نتشارك معكم في الفقرات التالية بعض تلك الوسائل التي تعمل على تقليل خطر الإصابة بداء شلل الرعاش (الباركينسون).

تجنّب التعرّض للمواد الكيميائية للوقاية من شلل الرعاش

بينما ربطت العديد من الدراسات العلمية التعرض المزمن لبعض الكيميائيات، مثل مبيدات الحشرات والأعشاب وبعض المواد الكيميائية السامة، بخطر الإصابة بداء الشلل الرعاش. فإن تجنُّب التعرض لتلك المواد يقلِّل من خطر الإصابة بهذا المرض.

تناول الأغذية الغنية بمضادات التأكسد يحمي الخلايا العصبية

كما ذكرنا سابقاً، هناك كثير من المواد التي تُلحق الضرر بالخلايا العصبية داخل الدماغ، تقوم تلك المواد بذلك من خلال تسلُّط ضغطها التأكسدي على تلك الخلايا. وبالتالي فإن تناول الأغذية الغنية بمضادات التأكسد يقلل من إمكانية الإضرار بالخلايا العصبية ويحميها من الضغط (الإجهاد التأكسدي).

وينعكس أثر ذلك على خطر الإصابة بباركنسون بتقليله. ولعل من أشهر تلك الأغذية: بهار الكركم الأصفر، والتوت، والتفاح، والشاي، وبعض أنوع الخضار.

الشلل الرعاش .. أغذية تقي منه
الشلل الرعاش .. أغذية تقي منه

إضافة مصادر الأحماض الدهنية (أوميجا-3) إلى الطعام

تمتلك الأحماض الدهنية (أوميجا-3) خاصية تُخفِّف الالتهاب، والذي يفترض أنه أحد المسببات للضرر الذي يلحق بالخلايا العصبية التي تفرز الدوبامين في الدماغ.

ففي عام 2008 تم إجراء دراسة علمية في كندا أثبتت نظرياً دور أحماض أوميجا-3 في تقليل خطر الإصابة بباركنسون بتجربة تم إجراؤها على الحيوانات.

ومن أهم مصادر تلك الأحماض الدهنية: السمك الطازج، البيض، والجوز أيضاً.

اوميغا-3 قد يقيك من باركنسون
اوميغا-3 قد يقيك من باركنسون

تجنُّب الاستخدام المتكرر لزيوت الطهي

كذلك فإن تكرار تسخين واستخدام زيوت الطهي يكون سبباً لتكوّن المواد الكيميائية (الألدهيدات).

وقد افترض العلماء أن تلك المواد قد تتسبب في ارتفاع خطر الإصابة بمرض باركنسون و الزهايمر . والعامل المشترك بين هذين المرضين هو حدوث موت تدريجي لبعض الخلايا العصبية في الدماغ.

ممارسة الرياضة بانتظام وأثرها على مرضى شلل الرعاش

كما بيَّنت بعض الدراسات العلمية التي أُجريت بمتابعة حالات آلاف الأشخاص طيلة فترة حياتهم، وجود علاقة وثيقة بين ممارسة التمارين الرياضية باستمرار منذ سنِّ الشباب، وأثر ذلك في انخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون لاحقاً.

 

المصادر: جامعة هارفرد + Medical News Today + مجلة FASEB