يقدَّر عدد مرضى باركينسون أو الشلل الرعاش حول العالم بما يتجاوز 10 ملايين شخص، معظمهم فوق سن الـ 60 من العمر. حيث يزداد احتمال ظهور اعراض باركنسون مع تقدم العمر، ويزيد هذا الاحتمال عند الرجال مقارنة بالنساء.

كما تختلف اعراض داء الباركينسون من شخص لآخر، ويعدُّ الرعاش، والتصلُّب، وتيبُّس الأطراف، ومشاكل الاتزان، والسقوط المتكرر، من أكثر الأعراض شيوعاً عند المصابين بمرض باركنسون.

تقرؤون في هذا المقال:

1- دور الغذاء المتوازن في تحسن أعراض الشلل الرعاش

2- مضادات التأكسد لدى مرضى الشلل الرعاش

3- الإمساك المزمن و مرض باركنسون

4- تجنب الإكثار من منتجات الحليب!

 

وعلى الرغم من أن مرض باركنسون هو مرض مزمن. وأنه لا يمكن مداواته بشكل نهائي باتباع نظام أو حمية غذائية أو حتى بأي طريقة أخرى. إلا أن هناك كثير من الأبحاث العلمية التي بيَّنت أن اتباع النظام الغذائي السليم لدى مرضى باركنسون يساعد في السيطرة على الأعراض والتعامل مع المرض بشكل أفضل. بالإضافة إلى فوائد تأثير الغذاء في تأخير تقدُّم أعراض المرض. كما أن اتباع مرضى باركنسون لغذاء متّزن وملائم يحافظ على الصحة المريض العامة، ويحسِّن نوعية حياته بشكل عام.

نلخص لكم في المقال أدناه أهم النقاط المتعلقة بالحمية والغذاء لمرضى باركنسون، مع معلومات مهمة أخرى.

دور الغذاء المتوازن في تحسن أعراض الشلل الرعاش

لا يوجد نظام غذائي خاص يجب على مرضى باركنسون اتباعه. ولكن اتباع نظام غذائي متوازن لا يقل أهمية في مرضى باركنسون عنه في حياتنا العامة. حيث ينصح الخبراء مرضى باركنسون باتباع نظام غذاء متنوع، وتناول وجبات معتدلة الحجم بانتظام، بالإضافة إلى شرب كميات كافية من السوائل.

غذاء مرضى باركنسون
غذاء مرضى باركنسون

كما ينصح أيضاً بتناول حصص كبيرة من الفواكه والخضار يومياً. ثم إن اتباع تلك النصائح العامة من قبل مرضى باركنسون يساعد على تعزيز الصحة وتخفيف الأعراض المصاحبة للمرض، مثل: الإمساك، تقلُّبات الوزن، وهشاشة العظام.

مضادات التأكسد لدى مرضى الشلل الرعاش

ينصح الأطباء مرضى الشلل الرعاشي بتناول أطعمة غنية بمضادات التأكسد، والتي تقاوم الضغط التأكسدي الذي يزيد الوضع سوءاً عند مرض الباركينسون وِفق بحث قامت به مؤسسة مايكل جاي فوكس لأبحاث مرض باركنسون.

ويمكن للمريض الحصول على كميات كبيرة من المواد المضادة للتأكسد من خلال تناول المكسرات، والتوت، والسبانخ، والباذنجان، والفلفل، وغيرها من الأطعمة النباتية. حيث إن نظام الغذاء النباتي يزود الإنسان بكميات كبيرة من تلك المواد المضادة للتأكسد مقارنة بمصادر الغذاء الحيوانية.

الإمساك المزمن و مرض باركنسون

يعدُّ الإمساك من المشاكل العنيدة في مرض باركنسون لأسباب عديدة. وتعدُّ الحمية الغذائية عنصراً أساسياً في المساعدة على حلِّ تلك المشكلة. حيث يُنصح بتناول أغذية غنيَّة بالألياف الطبيعية، بالإضافة إلى الإكثار من شرب السوائل.

اعراض باركنسون
اعراض باركنسون

كما تعدُّ الفواكه المختلفة والخضار والبقوليات والحبوب الكاملة مصادر رئيسة للألياف المهمة للتعامل مع الإمساك لدى مرضى الشلل الرعاش .

ويمكن أحياناً استخدام توابل «الكُركم» مضافاً إلى الطعام، أو الخردل الأصفر. واللذان يساعدان على تحفيز حركة القناة الهضمية، وبالتالي تخفيف الإمساك.

تجنب الإكثار من منتجات الحليب!

اكتشفت بعض الأبحاث العلمية وجود رابط بين استهلاك منتجات الحليب وظهور مرض باركنسون وتفاقمه.

باركينسون
باركينسون vs الحليب

فقد تم افتراض أن بعض المواد التي يتضمنها الحليب تزيد من مستويات الأكسدة في خلايا الدماغ، والذي يؤثر سلباً على وظيفة الخلايا. وقد يكون ذلك سبباً في تفاقم أعراض مرض باركنسون.

ولهذا ينصح باستخدام منتجات الحليب كالألبان والأجبان بكميات قليلة، وإضافة مكملات غذائية تحتوي على الكالسيوم وفيتامين (د) بحسب إرشادات الطبيب.

 

المصادر: مؤسسة باركنسون + مشفى جونز هوبكنز الأمريكي + Healthline